المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الا رسول الله


حجابي سر جمالي
16-01-2015, 13:06
http://files2.fatakat.com/2013/5/13687241281561.gif



الا رسول الله ...


الحمد لله الذي جعل محبة محمد - صلى الله عليه وسلم- من الإيمان، وجعل سنته طريق لدخول الجنان،

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أمر بمحبة النبي العدنان، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله خير من

صلى وصام، - صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الكرام, أما بعد:

بأبي وأمي أنت يا خير الورى *** وصلاة ربي والسلام معطرا

يا خاتم الرسل الكرام محمد *** بالوحي والقرآن كنت مطهرا

لك يا رسول الله صدق محبة *** وبفيضها شهد اللسان وعبرا

لك يا رسول الله صدق محبة *** فاقت محبة من على وجه الثرى

لك يا رسول الله صدق محبة *** لا تنتهي أبدا ولن تتغيرا


https://encrypted-tbn3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTt5iR7Mvrd5Bvku4KfZ-xRKLkOmM8xWswHefc9gM6H1Ncnx-vX


إن محبة محمد- صلى الله عليه وسلم- فرض لازم على كل مسلم حباً صادقاً مخلصاً؛ لأن الله -تبارك وتعالى-

قال:{ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} فكفى بهذا حضاً وتنبيهاً

ودلالة على إلزام محبته ووجوب فرضها وعظم خطرها، واستحقاقه لها-صلى الله عليه وسلم-، فعن أنس -

رضي الله عنه-قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده

ووالده والناس أجمعين))، فالرسول- صلى الله عليه وسلم- يستحق المحبة العظيمة بعد محبة الله -عزوجل-

كيف لا وهو من أرانا الله به طريق الخير من طريق الشر، كيف لا وهو من عرفنا بالله –عزوجل-، كيف لا وهو من

بسببه اهتدينا إلى الإسلام، أفيكون أحد أعظم محبة بعد الله منه؟!!. ..............................


https://encrypted-tbn3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTt5iR7Mvrd5Bvku4KfZ-xRKLkOmM8xWswHefc9gM6H1Ncnx-vX


أخي الكريم: اعلم أن من أحب شيئاً آثره وآثر موافقته، وإلا لم يكن صادقاً في حبه، وكان مدعياً، فالصادق في

حب النبي- صلى الله عليه وسلم- من تظهر علامة ذلك عليه، وأولها الاقتداء به واستعمال سنته واتباع أقواله

وأفعاله. وامتثال أوامره، واجتناب نواهيه والتأدب بآدابه في عسره ويسره، ومنشطه ومكرهه، وإيثار ما شرعه

وحض عليه على هوى نفسه، وموافقة شهوته فهل أنت كذلك يا من تدعي حب محمد - صلى الله عليه

وسلم- ؟ !! ، هل أنت من المُسَلِمين لأمره، الوقافين عند شرعه، المتبعين لسنته، الملتزمين طريقه ونهجه،



اسأل نفسك أين أنت من سنة رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، كيف حبك لرسول الله- صلى الله عليه

وسلم-، هل هناك دليل وبرهان على صدق حبك لرسول الله، أم أن الأمر ادعاء لا دليل عليه.


http://up.3dlat.com/uploads/3dlat.com_14027004645.gif


اللهم اجعلنا من أحبابك وأحباب رسولك.

اللهم املأ قلوبنا بمحبتك ومحبة نبيك، اللهم اجعلنا لهديه مهتدين ولسنته مقتدون، وعلى طريقه سائرون.


وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين



http://www.mojazeg.com/files/images/261644.png


منقول بتصرف

ملاد الجزائري
16-01-2015, 22:40
نفحات من نور رسول الله (ص) تضوع منتدانا مسكا وعطرا.
* انصروه يا أحبة رسول الله ، بالتأسي بهديه القويم وبالكلمة النافذة ، فبمدحه تهتز العواطف وتنشرح القلوب.
قصائدكم الرائعة ترقى بكم إلى سماء الشعر العطر ، فتعانقون السحاب صحبة أمير الشعراء رحمه الله.
الذي قال في مدحه :
فما عَرَفَ البَلاغَةَ ذو بَيـانٍ ***** إِذا لَم يَتَّخِذكَ لَهُ كِتــابا
مَدَحتُ المالِكينَ فَزِدتُ قَدرًا ***** فَحينَ مَدَحتُكَ اقتَدتُ السَحابا
http://forum.ozkorallah.com/imgcache/5649.png
وَأَسدَتْ لِلبَرِيَّةِ بِنتُ وَهبٍ ***** يَدًا بَيضاءَ طَوَّقَتِ الرِقابا
لَقَد وَضَعَتهُ وَهّاجًا مُنيـــــرًا ***** كَما تَلِدُ السَماواتُ الشِهابا
فَقامَ عَلى سَماءِ البَيتِ نـــورً ***** يُضيءُ جِبالَ مَكَّةَ وَالنِقابا
وَضاعَت يَثرِبُ الفَيحاءُ مِسكًا ***** وَفاحَ القاعُ أَرجاءً وَطابا
أَبا الزَهراءِ قَد جاوَزتُ قَدري ***** بِمَدحِكَ بَيدَ أَنَّ لِيَ انتِسابا
http://forum.ozkorallah.com/imgcache/5649.png
اللهم ارزقنا وإياكم حبه وحب من يحبه
شكرا همس الحب على المشاعر المتأججة بحب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

هكذا أنا
17-01-2015, 02:58
اللهم صل و سلم و بارك على حبيبنا و نبينا المصطفى سيدنا محمد و على آله و صحبه و من اهتدى بهديه

أم سيرين
17-01-2015, 12:28
إنّ الرسول محمد عليه الصلاة والسلام هو إمامنا وشفيعنا يوم القيامة ينتصر لنا ولن يهدأ له بال حتى يشفع لأمّته ويدعو الله كثيرا حتى تدخل أمّته الجنّة فهلّا نصرناه اليوم وأعداء الله يُنكلون به ؟ أخزاهم الله وأدحرهم في غضب الله .
يقول الرسول صلّ الله عليه وسلّم ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أنا رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ) ، وقال الله تعالى : {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء:107] . فبعثه الله رحمة للعالمين ومحجة للسالكين وحجةً على الخلائق أجمعين ، وافترض على العباد طاعته ومحبته وتعزيره وتوقيره والقيام بأداء حقوقه ، وسد إليه جميع الطرق فلم يفتح لأحد إلا من طريقه ، وأخذ العهود والمواثيق بالإيمان به واتباعه على جميع الأنبياء والمرسلين ، وأمرهم أن يأخذوها على من اتبعهم من المؤمنين .

أرسله الله بالهدى ودين الحق ، وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيرا ، فختم به الرسالة وهدى به من الضلالة وعلَّم به من الجهالة وفتح برسالته أعيناً عمياً وآذاناً صماً وقلوباً غلفا ، فأشرقت برسالته الأرض بعد ظلماتها ، وتألفت بها القلوب بعد شتاتها ، فأقام بها الملة العوجاء ، وأوضح بها المحجة البيضاء ، وشرح له صدره ووضع عنه وزره ورفع له ذكره ، وجعل الذِّلة والصَّغار على من خالف أمره .

] ، أرسله حين حُرِّف الكلِم وبُدِّلت الشرائع واستند كل قوم إلى أظلم آرائهم ، وحكموا على الله وبين عباده بمقالاتهم الفاسدة وأهوائهم ، فهدى الله به الخلائق وأوضح به الطريق وأخرج به الناس من الظلمات إلى النور ، قال الله تعالى : {قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا (10) رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} [الطلاق:10-11] فبصَّر به من العمى ، وأرشد به من الغي ، وجعله قسيم الجنة والنار ، وفرق ما بين الأبرار والفجار ، وجعل الهدى والفلاح في اتباعه وموافقته ، والضلال والشقاء في معصيته ومخالفته .

وامتحن به الخلائق في قبورهم ، فهم في القبور عنه مسئولون وبه ممتحنون . فعن أنس رضي الله عنه : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((الْعَبْدُ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتُوُلِّيَ وَذَهَبَ أَصْحَابُهُ حَتَّى إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ أَتَاهُ مَلَكَانِ فَأَقْعَدَاهُ فَيَقُولَانِ لَهُ : مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَيَقُولُ : أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ ، فَيُقَالُ : انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنْ النَّارِ أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ مَقْعَدًا مِنْ الْجَنَّةِ . قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا ، وَأَمَّا الْكَافِرُ أَوْ الْمُنَافِقُ فَيَقُولُ لَا أَدْرِي كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ ، فَيُقَالُ لَا دَرَيْتَ وَلَا تَلَيْتَ . ثُمَّ يُضْرَبُ بِمِطْرَقَةٍ مِنْ حَدِيدٍ ضَرْبَةً بَيْنَ أُذُنَيْهِ فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ)) [3].

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إِذَا قُبِرَ الْمَيِّتُ أَوْ قَالَ أَحَدُكُمْ أَتَاهُ مَلَكَانِ أَسْوَدَانِ أَزْرَقَانِ يُقَالُ لِأَحَدِهِمَا الْمُنْكَرُ وَالْآخَرُ النَّكِيرُ فَيَقُولَانِ : مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَيَقُولُ مَا كَانَ يَقُولُ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فَيَقُولَانِ قَدْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُولُ هَذَا ، ثُمَّ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا فِي سَبْعِينَ ثُمَّ يُنَوَّرُ لَهُ فِيهِ ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ نَمْ ، فَيَقُولُ أَرْجِعُ إِلَى أَهْلِي فَأُخْبِرُهُمْ ؟ فَيَقُولَانِ نَمْ كَنَوْمَةِ الْعَرُوسِ الَّذِي لَا يُوقِظُهُ إِلَّا أَحَبُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ ، حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ . وَإِنْ كَانَ مُنَافِقًا قَالَ : سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ فَقُلْتُ مِثْلَهُ لَا أَدْرِي ، فَيَقُولَانِ: قَدْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُولُ ذَلِكَ ، فَيُقَالُ لِلْأَرْضِ الْتَئِمِي عَلَيْهِ ، فَتَلْتَئِمُ عَلَيْهِ فَتَخْتَلِفُ فِيهَا أَضْلَاعُهُ ، فَلَا يَزَالُ فِيهَا مُعَذَّبًا حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ)) [4] .

وقد أمر الله بطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم في أكثر من ثلاثين موضعاً من القرآن ، وقرن طاعته بطاعته ، وقرن بين مخالفته ومخالفته ، كما قرن بين اسمه واسمه ، قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى : {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} [الشرح:4] : لا أذكر إلا ذكرت معي ، وهذا كالتشهد والخطب والأذان يقال فيها : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، فلا يصحُّ الإسلام إلا بذكره والشهادة له بالرسالة ، وكذلك لا يصحُّ الأذان إلا بذكره والشهادة له بالرسالة ، ولا تصحُّ الصلاة إلا بذكره والشهادة له بالرسالة .

وقد حذَّر الله سبحانه من مخالفته أشد التحذير فقال : {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } [النور:63] ، وكذلك ألبس الله سبحانه الذلة والصغار لمن خالف أمره .

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي ، وَجُعِلَ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي ، وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ.

وكما أن من خالفه وشاقه وعاداه هو الشقي الهالك ، فكذلك من أعرض عنه وعما جاء به واطمأن إلى غيره ورضي به بدلاً منه هو هالك أيضا ، فالشقاء والضلال في الإعراض عنه وفي تكذيبه ، والهدى والفلاح في الإقبال على ما جاء به وتقديمه على كل ما سواه .

فالأقسام ثلاثة : المؤمن به ؛ وهو المتبع له المحبُّ له المقدِّم له على غيره ، والقسمان الآخران هما : المعادي له المنابذ له والمعرِض عما جاء به . فالأول هو السعيد ، والآخران هما الهالكان.

إن عدَّ فضائل النبي صلى الله عليه وسلم وذكر مناقبه وخصائصه وشمائله ومحاسنه أمرٌ تأنس به القلوب المؤمنة وتبتهج به النفوس الصادقة ، وتتعطر به المجالس الصالحة ، كيف لا !! وهو سيد ولد آدم ، وإمام الخلق كلهم ، وأحب عباد الله إليه ، فهو رسوله المصطفى وخليله المجتبى ، بأبي هو وأمي صلوات الله وسلامه عليه .

وقد أدرك تمام الإدراك الرعيل الأول من هذه الأمة الصحابة الكرام رضي الله عنهم وأرضاهم فضل هذا النبي الكريم عليه الصلاة والسلام ومكانته ؛ ففدوه بآبائهم وأمهاتهم وأنفسهم ، وقدَّموا محبته على النفس والنفيس ، وبذلوا مهجهم وأوقاتهم وأموالهم في سبيل نصرته ، وعزروه ووقروه وقاموا بحقوقه على التمام والكمال ، فكانوا أحق الناس به وأولاهم بمرافقته وأهداهم سبيلاً في اتباعه ولزوم نهجه .

قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : (( من كان مستناً فليستنَّ بمن قد مات ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، كانوا خير هذه الأمة ، أبرَّها قلوباً وأعمقها علماً وأقلها تكلفاً ، قوماً اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم ونقل دينه ؛ فتشبهوا بأخلاقهم وطرائقهم ، فهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا على الهدى المستقيم ، واللهِ ورب الكعبة )) .

وفي خضم غربة الدين وقلة المعرفة والدراية بهدي سيد الأنبياء والمرسلين نشأ في أوساط بعض المسلمين أمور غريبة ومحدثات عجيبة ، أراد بعضهم التعبير من خلالها عن محبته للنبي صلى الله عليه وسلم ؛ فاتخذوا يوم مولده عيداً ، ويوم هجرته إلى المدينة محتفلاً ، وليلة الإسراء به موسماً ، ونحو ذلك من الأيام ؛ فيجتمعون فيها على إنشاد القصائد وتلاوة المدائح وقراءة الأراجيز ، وهؤلاء وإن كان قصدهم بذلك إظهار محبة النبي صلى الله عليه وسلم وهو قصد حسن ، إلا أن إظهار محبته عليه الصلاة والسلام لا تصح إلا باتباعه ولزوم نهجه وترسُّم خطاه ، ولهذا لم يُنقل عن أحد من الصحابة ولا التابعين ولا الأئمة المعتبرين شيء من هذه الأمور المحدثة .

والموفق من اتبع خطاهم ولزم نهجهم وسلك سبيلهم ، فهم أهدى أمة محمد صلى الله عليه وسلم سبيلا ، وأقومهم قيلا ، وأحسنهم طريقا ، ألحقنا الله وإياكم بهم ، ورزقنا متابعتهم وسلوك سبيلهم ، وجعلنا جميعاً من عباده المتقين .

ونسأله سبحانه أن يجعلنا من المتبعين له المؤمنين به ، وأن يحيينا على سنته ويتوفانا عليها ، وأن يحشرنا يوم القيامة في زمرته وتحت لوائه ، وأن يمنَّ علينا بشفاعته ، وأن يغفر لنا خطأنا وتقصيرنا .

ـــــ مستجمع ـــــ