المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مع نفسي!


ملاد الجزائري
20-01-2015, 10:24
خَيْرُ من تَنْتَقِذُ نفسُكَ ، فأنت أبْصَرُ بمثالبِها و أعْرَفُ بمقاصِدِها و زلاتها ؛ فتحدث إليها في خلوة هامسة حديث حساب وتربية. إنه لعمري صراع مُجْهِد مع النّفس (الأمّارة بالسّوء) ، التي تأمرنا بالفجور وبالجنوح إلى مواطن السيئة، كما أخبرعنها القرآن الكريم في قوله تعالى: " وَمَا أُبَرِّىءُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ " (يوسف 53 ) .
ما أحوجنا إلى تحويل هذه النفس الشريرة إلى (نفس لوّامة )؛ متيقّظة خائفة ومتوجّسة يغشاها الندم بعد ارتكاب المعاصي والذنوب فتلوم نفسها . إنها نفس كريمة على الله، لذلك أقسم بها. لا شك أن إصلاح النفوس وتربيتها على المنهج الرباني، سيسمو بها إلى مقام الطمأنينة ، كلما استحضرت قدرة الله، وسكنها الإيمان الصادق ، فلا يستفزها خوف ولا حزن، لأنها خضعت لله وأنِسَت بقربه وذكره ورحمته.
قال الله جل وعلا : " يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي " (الفجر27 30).
أحبتي الكرام اجتهدوا كثيرا للوصول بأنفسكم إلى مقام (النفس المطمئنة)؛ وذلك باللجوء إلى الله وحسن عبادته ، والسير على هدي رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم ، ومحاسبة النفس وصقلها بالقرآن والذكر والاستغفار، والمداومة على ذلك في السر والعلن.
واعلموا أن النفس كالطفل الرضيع ، يجب علينا أن نكبح جماحها ولا نتركها كالفرس البري التائه.

والنفس كالطفل إن تتركه شب على**** حب الرضاع وإن تفطمه بنفطم .

اللهم آت نفوسنا تقواها ، وزكها أنت خير من زكاها.
https://encrypted-tbn3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQvEyAww852WDD_jg2NyknIqNkyCUNo1 wxgoT80TiFTnOm86HfzLA

أم سيرين
20-01-2015, 11:22
تذكرة وعظة وجولة تأملية استطلاعية في النفس التائهة بغية الأوبة

إلى عالم الطهارة ، عالم وضّاء ارتضاه لنا ديننا ودعوة ربّنا لأنّ النّزوح إلى عالم الخلود قريب

لمنْ امتطى رحلةالغفلة....

بارك الله فيك على هذه الجولة التحسيسية في عالم النفس البشرية ....فهل من مُتعظ ....؟؟؟؟؟؟