المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أيتها الفتاة إحذري أن تخدعي عن نفسك - للشيخ سالم العجمي - ننصح بسماع المقطع.


Arabie Islame
01-05-2015, 13:15
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الى كل اخواتنا نقدم لكم هذا المقطع الرائع والنصيحة الغالية من الشيخ سالم العجمي لبناتنا و اخواتنا
و ننصح كل الاخوات بنشر هذه النصيحة عبر الجوال و غيرها من الوسائل المتاحة
فقد تكونوا سببا في انقاذ فتاة من السقوط
حمل المقطع من هنا
http://www.ajurry.com/vb/attachment....1&d=1323331805 (http://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=16523&stc=1&d=1323331805)

Arabie Islame
01-05-2015, 13:16
برقيات عاجلة .... برقيات عاجلة .... برقيات عاجلة.
أيتها الفتاة .... إحذري أن تخدعي عن نفسك إن المرأة أشد افتقارا إلى الشرف منها إلى الحياة ، إن الكلمة الخادعة إذ تقال لك هي أخت الكلمة التي تقال ساعة إنفاذ الحكم للمحكوم عليه بالشنق يغرونك بكلمات الحب و الزواج و المال كما يقال للصاعد إلى المشنقة ماذا تشتهي ماذا تريد؟؟ الحب؟؟ الزواج؟؟ المال؟؟ هذه صلاة الثعلب حين يتظاهر بالتقوى أمام الدجاجة ، إحذري السقوط إن سقوط المرأة لهوله و شدته ثلاث مصائب:
-في سقوطها هي.
-و سقوط من أوجدوها.
- و سقوط من توجدهم.
نوائب الأسرة قد يسترها البيت إلا عار المرأة فيد العار تقلب الحيطان كما تقلب اليد الثوب فتجعل مالا يرى هو ما يرى و العار حكم ينفذه المجتمع كله فهو نفي من الإحترام الإنساني ، لو كان العار في بئر عميقة لقلبها الشيطان مئذنة ووقف يأذن عليها ، يفرح اللعين بفضيحة المرأة خاصة كما يفرح أب رزق بمولود جديد في بيته ، و اللص ، و القاتل ، و السكير ، و الفاسق كل هؤلاء على ظاهر الإنسانية كالحَر و البرد أما المرأة حين تسقط فهذه من تحت الإنسانية هي كالزلزلة و ليس أفضع من الزلزلة المرتجة تشق الأرض إلا عار المرأة حين يشق الأسرة.
أختــــــــــــــــــاه.....
إعلمي أن الدنيا ولت مدبرة و أن الآخرة ترحلت مقبلة و لكل منهما بنون فكوني من أبناء الآخرة و لا تكوني من أبناء الدنيا ، فإن اليوم عمل و لا حساب و غدا حساب و لا عمل و اعلمي أن الدنيا دار نفاذ لا دار إخلاد ، و دار سفر لا دار مقر ، و دار عبور لا دار حبور ، و دار انصرام لا دار دوام ، فأعدي للسؤال جوابا و أعدي للجواب صوابا<<و اتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت و هم لا يظلمون>>.
أنظري هناك إلى المدى البعيد و إلى الماضي التليد و العهد الغابر كيف كنت من قبل، و ماذا ستكونين من بعد، و انظري إلى من حولك نظرة تأمل كم من إنسان يبحث عن معنى السعادة وكل يخترع أسلوبا يرى أنه مناسبا له ليصل إلى الغاية المنشودة التي يبحث عنها و هي السعادة ، فالبعض يظنها عن طريق المعاصي ، و البعض يراها في التبرج ، و البعض يراها في الإنسلاخ من مبادئ الإسلام ، و البعض يراها في السير على طريق الله المستقيم، طريق الهداية و هذا هو الذي وصل ، لماذا كل هذه الحيرة؟؟لماذا الهروب من الفطرة؟؟لماذا الرحيل عن المرفئ الآمن الذي فيه السلامة.
أختـــــــــــــــــــاه......
الطريق واضح و ليس يصح في الأذهان شيئ إذا احتاج النهار إلى دليل ، الحق واحد لا يتعدد فالمرأة التي انسلخت من فطرتها ، و خلعت جلباب حيائها و ثوب عفتها لا شك أنها على شفى هلكة إن لم تكن قد هلكت فما هو الحل الصحيح؟؟و ما هو المنجى و المخلص من الوقوع في الهاوية؟؟ لا شك أنه الرجوع إلى الله لذلك يعز علينا أُخَيَتي الكريمة أن نرى أختا لنا على خطأ و لا نحاول أن نصحح لها المسار، فنحن نريد للضالة الهداية، و نريد للحيرانة الدلالة على الطريق الصحيح السوي الذي تنال فيه مرضات الله و محبته.
أختـــــــــــــاه.....
هذه المرأة التي نريد أن تكون عارفة مطيعة لأمر الله لا تساوي بأمر الله أمر أي أحد كان، إمرأة ملتزمة مهتدية تحب الله و رسوله’ إمرأة تعتز بلباسها الإسلامي المحتشم الذي يسترها فلا يظهر منها شيئ حتى لا تكون فريسة لأهل المكر و الكيد، الذين يتربصون بالمسلمين الدوائر.
أَخيتــــــــــي.....
بصراحة من هي أكثر احتراما في عيون الناس أهي المرأة المتسترة المحتشمة الملتزمة المطيعة أم هي المرأة المتبرجة التي كشفت وجهها و جملته أو كشفت شعرها و ساقيها و راحت تدور في الحفلات و أماكن اللهو و السهرات؟؟؟ لا تهربي من الإجابة من هي الأفضل من هي الأولى بالإحترام و التقدير؟؟؟ من هي المرأة التي نتأمل منها بناء الأجيال أتلك المرأة المطيعة الملتزمة الغيورة على دين الله؟؟أم المرأة التي أصبحت جسدا للتأمل و النظر بلا حياء و لا غيرة؟؟
أخيتــــــــــــي....
نظرة بعيدة إلى ما بعد الموت.
تخيلي إذا كنت تحت هذه الجنادل وحيدة لا أم معك و لا أب، و لا قريب و لا بعيد ، كيف سيكون الموقف و من هو صاحبك في ذلك القبر؟؟؟؟
إن صاحبك هو عملك فإن كان صالحا فبشرى لك ، و إن كان سيئا فيا حسرتاه.
تخيلي ذلك القبر الذي يفصلك عن الناس و عن العالم أجمع، تخيلي الحفرة الصغيرة، تخيلي كيف يغلق عليك ذلك القبر هل سيكون معك عمل صالح فيفرج الله عنك أو سيكون معك عمل سوء فيضيق عليك قبرك، إسألي نفسك دائما كيف النجاة؟؟؟؟.
كلها أيام و إن طالت فوالله ستمر كلمح البصر ثم بعد ذلك سنرحل الرحلة التي لا بد منها<<كل نفس ذائقة الموت و إنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار و أدخل الجنة فقد فاز و ما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور>>.
فاعملي أنك إذا بعثت أن يكون معك العمل الصالح الذي ينجيك إذا وقفت بين يدي الله أخيتـــــــــــــــــــي....
مع أي الفريقيين تريدين أن تكوني، يوم يكون فريق في الجنة و فريق في السعير، إعملي على أن تكوني مع الفريق الناجي من العذاب و إياك أن يستدرجك الشيطان فتعملي بعمل أهل النار فوالله إن أجسادنا على عذاب الله لا تقوى ، بل نحن أضعف على أن نتحمل أهون عذاب الدنيا فكيف بعذاب ملك الملوك و جبار الجبابرة؟؟؟؟؟؟؟؟
أخيتـــــــــــــــــــــــــي ......
هذا الطريق لا تخدعي بسنى البريق
كم سابح أمسى غريق في ظلمة البحر العميق
أخيتي قبل الرحيل عودي إلى الرب الجليل
من غفلة النوم الطويل لا بد يوما نستفيق
نسأل الله جل و علا أن يوفقنا لما فيه طاعته اللهم إنا نعوذ بك من الهم و الحزن ، و العجز و الكسل ، و البخل و الجبن ، و ضلع الدين و غلبة الرجال ، اللهم إنا نسألك التقى و الهدى و العفاف و الغنى ، اللهم اجعل خير أيامنا يوم أن نلقاك ، و خير أعمالنا خواتيمها ، و لا تحرمنا لذة النظر إلى وجهك الكريم ، اللهم ربنا إننا ظلمنا أنفسنا و إن لم تغفر لنا و ترحمنا لنكونن من الخاسرين.
سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك و صلى الله و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه

قام بالتفريغ:أم زينب الأثرية

و هذا رابط المحاضرة:http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=23366