المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في رحاب قول الله تعالى: (وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ)


Arabie Islame
09-05-2015, 10:34
في رحاب قول الله تعالى: (وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ)



يقولُ اللهُ سبحانه وتعالى: ﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ﴾ [المدثر: 31].
إنّ جنودَ اللهِ عزَّ وجل لا يعلمُها إلا هو سبحانه، وممّا نسمعُ من حينٍ لآخرَ أنَّ أسراباً من الجرادِ تنتقلُ من بلدٍ إلى بلدٍ، وتكافحُ في هذا البلدِ، وتفلتُ من أيدي المكافحين في بلدٍ آخرَ، هذه الجرادةُ التي تبدو للناسِ ضعيفةً هي شيءٌ خطيرٌ جداً.
يقولُ بعضُ العلماءِ: «إنَّ كميةَ الطعامِ التي تأكلُها الجرادةُ يومياً تعادلُ وزنَها»، فإذا كان سربٌ من الجرادِ يزن ثمانينَ ألفَ طنٍّ، فهو يأكلُّ في اليوم الواحدِ ثمانينَ ألفَ طنٍ من الموادِ الغذائيةِ، ولعلَّ اسمَه يشيرُ إلى ذلك، فلا يدعُ شيئاً من أورق الأشجارِ، ولا من ثمارِها، ولا من لحائِها، فهي لا تُبقي ولا تذرُ.
يوجدُ في الكيلومتر الواحدِ المربعِ من أسرابِ الجرادِ ما بين مئةِ مليونٍ، ومئتي مليون جرادةٍ.
ويزيدُ طولُ بعضِ أسرابِ الجرادِ على أربعمئة كيلومترٍ- أي من دمشق إلى حلب، أو أكثر- ويضمُّ بعضُ أسرابِ الجرادِ أكثرَ من أربعينَ ألفَ مليونِ جرادةٍ.
* * *
* أهم المصادر والمراجع:
- آيات الله في الآفاق: د. محمد راتب النابلسي

أم سيرين
09-05-2015, 13:51
بارك الله فيك وأحسن إليك

موضوع شيّق

تسلم

Arabie Islame
09-05-2015, 13:54
بارك الله فيك وأحسن إليك

موضوع شيّق

تسلم


وفيك بارك الله

زهرة النهر
11-05-2015, 17:50
بارك الله فيك اخي
و الله كل يوم بتكبر بعيني

ما شاء الله موفق

لكن لا تنسى أخي ما نصحتك به بشأن مواضعك...

Arabie Islame
11-05-2015, 18:08
بارك الله فيك اخي
و الله كل يوم بتكبر بعيني

ما شاء الله موفق

لكن لا تنسى أخي ما نصحتك به بشأن مواضعك...


وفيك بارك الله اختي الكريمة
ان شاء الله ربي يوفق

زهرة النهر
12-05-2015, 15:55
بعد إذنك بضيف على موضوعك هذا البحث
من حيرتي سألت بنفسي و كان الرد...

سؤال:
قال تعالى (وما يعلم جنود ربك إلا هو) المدثر31،
من هم جنود الله، هل هي أسراباً من الجرادِ أم هي الملائكة،
هل يجوز اعتبار الطيور والجراد والقمل والضفادع جنود الله سبحانه و تعالى؟
أفيدونا أثابكم الله.


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن قوله تعالى: وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ [المدثر:31]، جاء في سياق التحدث عن خزنة النار من الملائكة حيث يقول الله: عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ* وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ [المدثر:30-31].
قال القرطبي في قوله تعالى: وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ أي وما يدري عدد ملائكة ربك الذين خلقهم لتعذيب أهل النار إلا هو أي إلا الله جل ثناؤه وهذا جواب لأبي جهل حين قال: أما لمحمد من الجنود إلا تسعة عشر!
ونقل القرطبي عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقسم غنائم حنين فأتاه جبريل فجلس عنده فأتى ملك فقال: إن ربك يأمرك بكذا وكذا فخشي النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون شيطاناً فقال يا جبريل أتعرفه فقال هو ملك وما كل ملائكة ربك أعرف.
وأخرج الترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم: قال أطت السماء وحق لها أن تئط ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته لله ساجداً. حسنه الترمذي وصححه الحاكم وقال المناوي: وهذا الحديث حسن أو صحيح.
وجند الله تشمل الملائكة، وغيرهم من المخلوقات، قال الشوكاني رحمه الله عند قوله تعالى: وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ أي ما يعلم عدد خلقه ومقدار جموعه من الملائكة وغيرهم إلا هو وحده ولا يقدر على ذلك أحد.
ولا شك أن هذه المخلوقات التي ذكرت جند الله، ولذا أرسلها الله تعالى عذاباً على فرعون وقومه، قال الله تعالى: فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ [الأعراف:133].
والله أعلم.
الفتاوى المباشرة1, زهرة.

Arabie Islame
12-05-2015, 16:05
بارك الله فيك اختي الكريمة
واضافاتك جيدة وحسنة ومهمة
احسن الله اليك

زهرة النهر
12-05-2015, 16:05
و كمان هذه الفتوى من
موقع إسلام ويب.

السؤال
قال تعالى (وما يعلم جنود ربك إلا هو) المدثر31، من هم جنود الله، هل هم الملائكة، هل يجوز اعتبار الطيور والجراد والقمل والضفادع جنود الله تبارك وتعالى سبحانه؟ أفيدونا أثابكم الله.


الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن قوله تعالى: وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ [المدثر:31]، جاء في سياق التحدث عن خزنة النار من الملائكة حيث يقول الله: عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ* وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ [المدثر:30-31].
قال القرطبي في قوله تعالى: وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ أي وما يدري عدد ملائكة ربك الذين خلقهم لتعذيب أهل النار إلا هو أي إلا الله جل ثناؤه وهذا جواب لأبي جهل حين قال: أما لمحمد من الجنود إلا تسعة عشر!
ونقل القرطبي عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقسم غنائم حنين فأتاه جبريل فجلس عنده فأتى ملك فقال: إن ربك يأمرك بكذا وكذا فخشي النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون شيطاناً فقال يا جبريل أتعرفه فقال هو ملك وما كل ملائكة ربك أعرف.
وأخرج الترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم: قال أطت السماء وحق لها أن تئط ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته لله ساجداً. حسنه الترمذي وصححه الحاكم وقال المناوي: وهذا الحديث حسن أو صحيح.
وجند الله تشمل الملائكة، وغيرهم من المخلوقات، قال الشوكاني رحمه الله عند قوله تعالى: وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ أي ما يعلم عدد خلقه ومقدار جموعه من الملائكة وغيرهم إلا هو وحده ولا يقدر على ذلك أحد.
ولا شك أن هذه المخلوقات التي ذكرت جند الله، ولذا أرسلها الله تعالى عذاباً على فرعون وقومه، قال الله تعالى: فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ [الأعراف:133].
والله أعلم.