المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رمضان فضله و فوائده


أم سيرين
04-06-2016, 18:35
http://ghlasa.com/up/do.php?img=50042

إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ رواه البخاري ومسلم

«شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس و بينات من الهدى و الفرقان».

1 ـ فرضه الله على العباد. قال تعالى:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }{ سورة البقرة: الآية 183}

2 ـ ورغبهم فيه.فقال سبحانه:{ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ }{ سورة البقرة: الآية 184}

3 ـ وأرشدهم إلى شكره على فرضه.فقال عز وجل:{ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }

{ سورة البقرة: الآية 185}



قال الله تعالى:{ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ } {184} سورة البقرة.

لقد تعددت الأحاديث عباد الله عن النبي { صلى الله عليه وسلم }. مبينة عظيم مكانة هذا الشهر وكبير فضله وتعدد خيراته وبركاته وهذه وقفة مع حديث واحد من أحاديث الرسول { صلى الله عليه وسلم }.المنوّهة بهذا الشهر المبينة لعظيم فضله وكبير مكانته.

روى الترمذي وابن ماجه وغيرهما من حديث أبي هريرة رض أن النبي { صلى الله عليه وسلم }.قال: " إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صُفِّدت الشياطين ومردة الجن وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب، وغلّقت أبواب النار فلم يفتح منها باب، وينادي منادٍ: يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر ولله عتقاء من النار وذلك في كلّ ليلة" .

في الصيام فوائد كثيرة وحكم عظيمة

منها : تطهير النفس وتهذيبها وتزكيتها من الخلاق السيئة والصفات الذميمة ، كالأشر والبطر والبخل ، وتعويدها الأخلاق الكريمة كالصبر والحلم والجود والكرم ومجاهدة النفس فيما يرضي الله ويقرب لديه .

ومن فوائد الصوم: أنه يعرف العبد نفسه وحاجته وضعفه وفقره لربه ، ويذكره بعظيم نعم الله عليه ، ويذكره أيضاً بحاجة إخوانه الفقراء فيوجب له ذلك شكر الله سبحانه ، والاستعانة بنعمه على طاعته ، ومواساة إخوانه الفقراء والإحسان إليهم ، وقد أشار الله سبحانه وتعالى إلى هذه الفوائد فقال سبحانه: { يا أيها الذين آمنوا كتب

عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون } {البقرة:183}.[1] ،[1] سورة البقرة ، الآية 183

وهو شهر التوبة والمغفرة ، وتكفير الذنوب والسيئات، فعن أبي هريرة رض قال : قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم}: { الصلوات الخمس ، والجمعة إلى الجمعة ، ورمضان إلى رمضان ، مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر } رواه مسلم ، من صامه وقامه إيماناً بموعود الله ، واحتساباً للأجر والثواب عند الله ، غفر له ما تقدم من ذنبه ، ففي الصحيح أن النبي {صلى الله عليه وسلم} . قال : { من صام رمضان إيمانا واحتسابا غُفِر له ما تقدم من ذنبه } ، وقال: { من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه } ، وقال أيضاً : { من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه } . ومن أدركه فلم يُغفر له فقد رغم أنفه وأبعده الله ، بذلك دعا عليه جبريل {عليه السلام} ، وأمَّن على تلك الدعوة نبينا { صلى الله عليه وسلم }. فما ظنك بدعوة من أفضل ملائكة الله، يؤمّن عليها خير خلق الله .

وهو شهر العتق من النار، ففي حديث أبي هريرة رض : قال { صلى الله عليه وسلم }: { وينادي مناد : يا باغي الخير أقبل ، ويا باغي الشر أقصر ، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة } رواه الترمذي .

وفيه تفتح أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران ، وتصفد الشياطين، ففي الحديث المتفق عليه أن النبي {صلى الله عليه وسلم }. قال : { إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة ، وغلقت أبواب النار ، وصفدت الشياطين } ، وفي لفظ { وسلسلت الشياطين } ، أي أنهم يجعلون في الأصفاد والسلاسل ، فلا يصلون في رمضان إلى ما كانوا يصلون إليه في غيره .

وهو شهر الصبر ، فإن الصبر لا يتجلى في شيء من العبادات كما يتجلى في الصوم ، ففيه يحبس المسلم نفسه عن شهواتها ومحبوباتها ، ولهذا كان الصوم نصف الصبر ، وجزاء الصبر الجنة، قال تعالى : { إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب } { الزمر:10}.

وهو شهر الدعاء ، قال تعالى عقيب آيات الصيام: { وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة ألداع إذا دعان } { البقرة:186} ، وقال { صلى الله عليه وسلم }: { ثلاثة لا ترد دعوتهم : الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم } رواه أحمد .

وهو شهر الجود والإحسان ولذا كان {صلى الله عليه وسلم }. كما ثبت في الصحيح - أجود ما يكون في شهر رمضان.

وهو شهر فيه ليلة القدر ، التي جعل الله العمل فيها خيراً من العمل ألف شهر ، والمحروم من حرم خيرها، قال تعالى: { ليلة القدر خير من ألف شهر } }القدر:3{ ، روى ابن ماجه عن أنس {رضي الله عنه }.قال : دخل رمضان ، فقال رسول الله{ صلى الله عليه وسلم }: } إن هذا الشهر قد حضركم، وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حرمها فقد حرم الخير كله، ولا يحرم خيرها إلا محروم { .

فالمتأمل لهذه الفضائل الجمّة، والمزايا العظيمة في هذا الشهر المبارك ، فحري بنا أن نعرف له حقه , ونقدره حق قدره ، وأن نغتنم أيامه ولياليه ، عسى أن نفوز برضوان الله، فيغفر الله لنا ذنبنا وييسر لنا أمرنا، ويكتب لنا السعادة في الدنيا والآخرة، جعلنا الله وإياكم ممن يقومون بحق رمضان خير قيام.

هنادي1995
06-06-2016, 18:22
بوركتي على الموضوع الجيد اخت ام سرين

أم سيرين
07-06-2016, 11:27
الله يبارك فيك ويحسن إليك

مشكورة على المرور الطيب "هنادي"