المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإنسان بين انكسارات الماضي و آمل المستقبل.


بدرالدين66
24-10-2014, 19:37
http://www.banaat.cc/uploads/images/banaat-9f49fb732e.gif

ما من أحد سلم من انكسارات الماضي . لكن هناك من ركن لها و استسلم و راح يندب حظه و يلوم نفسه و غيره . و هناك من داس على هذه الجروح و تعلم منها و واصل دربه ليحقق أمنياته .املنا في الله تعالى كبير و ثقتنا فيه ليس لها حدود .
قد يكون الفشل درسا من دروس الحياة . لكنه لن يكون هو نهاية الحياة . قد يكون الفشل هو بداية البداية لشيء جميل . لأن اعظم الاختراعات الانسانية فشل فيها اصحابها في البداية و لو لا التجربة الالف و الاصرار على النجاح لما نجحت تجربة اختراع المصباح . هذا الانجاز العالمي الذي وصل الى اختراعه المخترع العظيم ألكسندر جراهم بيل بعد التجربة الالف . و لهذا علينا ان ننظر للمستقبل بعين الامل و التفاؤل حتى لا تقتات الحياة من أوجاعنا و أحزاننا و نجد أنفسنا مسجونين بين ماضي مؤلم و مستقبل مظلم.

أم سيرين
24-10-2014, 20:04
كلام جميل يحمل الرضا والإصرار على مواصلة درب الحياة

كلام يحمل نفسا مجهزًا برؤيا الأمل والتفاؤل والركون للعطاء المتواصل

وعدم الإستسلام لانكسارات قد كانت مطيّة الإبتلاءات التي صادفتنا في رحلة العمر

كلام يحمل غيثا يرتوي منه كل من تسوّل له نفسه باليأس والإنزواء ...

جزاك الله خيرا على هذه الهمسات الحُبْلى بالإرادة و الطموح حتّى آخر لحظة في حياتنا

ولقد صافحت همستك قول رسول الله صل الله عليه وسلم : " (إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليغرسها) .

بارك الله فيك كلامك كلّه درر جعله الله في ميزان حسناتك.

بدرالدين66
24-10-2014, 21:32
أختي الكريمة أم سيرين لو لا نور الآمل لانقطع الإنسان عن العمل. فالآمل في غد جميل مشرق هو من يجعل الجروح تندمل و يجعلنا نمد أيدينا بكل أريحية لخيوط الغد متقدمين نحوه بإبتسامة مجروحة رغم أوجاعنا و آلامنا. فمن ضرجته الايام بأوجاعها فليس له إلا أن يدوس على الآلم و يتقدم بكل طاقة الآمل ليحقق أحلام المستقبل. تقديري لكم أختي الأستاذة الكريمة أم سيرين و أشكرك على ردك الطيب الذي توغلت به في قلب الجرح و قمت باجتثاث الاوجاع. فكلماتك بلسم يبعث الآمل الجميل في قلوب الحيارى. تشرفت بك أختا أديبة لها قلم ينبض بروح الحرف العربي الجميل .

الجمان
24-10-2014, 23:29
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

جدائل الابداع ترنو من ضفاف انهار حرفك التي لا تنضب

لترسم لنا على وشاح البوح لوحات زخات المداد

و هي تمطر اروقة واحة القلم بعسجد راائع

بوركت خيو و بورك حرفك

بدرالدين66
25-10-2014, 17:25
من يشتري قلبا جريحا في داخله أمل كبير . ذاك هو قلبي . جروح أمتنا الاسلامية أدمت قلوبنا . لكن أملنا في الله كبير. أختي الكريمة الجمان وشاح البوح هو وسيلتنا التي نخوض بها عباب الازمة و نرتقي من خلالها أمواج العواصف الهوجاء ليصل بنا الى بر الآمان و الاستقرار. شكرا لجميل ردك و كلماتك الطيبة.

سليلة الغرباء
11-11-2014, 11:12
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خاطرة فيها كثير من الإشارات الملهمة

أضيفك إن سمحت قولي :

قد يظهر الفشل ككتاب أغبر مهلهل وهو المتحدث ظاهريا المصور لكل المظاهر الفاشلة لكنه يخفي بين طياته النجاح ، وقد تطول مسيرة البحث عن النجاح ليصل صاحبه له أو لا يصل وهذا حسب ما قدره الله لكل إنسان من تيسير ، فلا يجب على الانسان أن يلزم نفسه بقناعات سلبية تجذبه إلى القاع ويحرم نفسه من البحث قد ما تيسر للوصول إلى ما هو أفضل وأرقى

أعاذنا الله وإياكم من الفشل / دمتم سالمين على درب النجاح و الرقي

بدرالدين66
25-12-2014, 03:44
أختي الكريمة سليلة الغرباء أضفت فأجدت و عن مكامن النفس عبرت و لطريق الآمل نحو الغد المشرق بكل ثقة عبرت. فلا فض فوك و أنت تزيلين ضباب الشكوك بكلماتك الجميلة المعبرة. على الانسان أن يسع و يعمل و يتوكل على الله و لا يركن و يستسلم لليأس ان أراد النجاح. شكرا لك.

أم سيرين
25-12-2014, 10:01
ردود مُضيئة استنارت بها الصفحة

بورك الطرح وبورك الرد .

تحياتي وتقديري...

smail.ahmed
25-12-2014, 12:47
على قمّةٍ من جبال الشمال كَسَاها الصَّنَوْبَرْ
وغلّفها أفُقٌ مُخْمليٌّ وجوٌّ مُعَنْبَر ْ
هنالكَ كان يعيشُ غلامٌ بعيدُ الخيالْ
ويملأ أفكارَهُ من شَذَى الزنبقِ المُنْفعلْ
وكان غلامًا غريبَ الرؤى غامض الذكرياتْ
وكان يطارد عطر الرُّبَى وصَدَى الأغنياتْ
وكانت خلاصةُ أحلامِهِ أن يصيدَ القَمَرْ
http://im70.gulfup.com/ISFJ2t.jpg (http://www.gulfup.com/?l5M0Wd)